الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القواعد الاساسية لاكتساب الاخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loyal love
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 151
بلد :
مزاج :
دعائك :
الأحالات : مشرفه
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: القواعد الاساسية لاكتساب الاخلاق   الجمعة أكتوبر 10, 2008 2:15 pm



القواعد الأساسية لاكتساب الأخلاق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وقائدنا وحبيبنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغر الميامين وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

من باب نفع المسلمين عموماً، والأخوة الدعاة على وجه الخصوص، ومن باب تبادل المنافع الطيبة الخيّرة فيما بينهم، ومن باب التواصي بالخير والصلاح؛ يسرني أن أقدم للأخوة الكرام سلسلة من القواعد الأساسية لاكتساب الأخلاق، والتي رأيت أنه من المهم جداًًًًًََََ أن يتعرفوا عليها وأن يتمثلوها في جميع مناحي حياتهم وأن يجعلوها نبراساً يضيء لهم الطريق.

ــ لا يخفى على المسلم العاقل أن هذه القواعد والمنطلقات يجب أن تؤخذ في ضوء هدايات كتاب الله وسنة رسوله محمد e فإنه لا يضل من استمسك بهما، وما عدا ذلك من كلام البشر فلا عصمة له من الخطأ والقصور والعجز والنسيان.

ــ وقد قسمت هذه القواعد والمنطلقات الأخلاقية في سبع حلقات حتى لا يملها الأخ الكريم عند المطالعة.

ــ وسوف أذكر في نهاية الحلقات السبع اسم الكتاب الذي نقلت منه هذه الفوائد والدرر الجميلة، واسم مؤلفه. كما انبه الأخوة الكرام على أنني قد تصرفت وأضفت بعض الفوائد حتى أوضح أو أعزز المعنى والله الموفق وهو المستعان.

وإليكم أيها الأخوة الكرام هذه القواعد والمنطلقات :

1ـ عامل الناس بمثل مَا تحب أن يعاملوك به كما في الحديث الصحيح ( وليأت إلى الناس الذي يحبّ يُؤتى إليه )رواه النسائي وابن ماجه.

2 ـ أحِب للناس ما تحب لنفسك واكره لهم ما تَكْرهُ لها.

3 ـ لا يَسُوغُ لك أن تتخذ ظروفك سبباً أو عُذراً لك في الإساءة للآخرين مهما كنت معذوراً عند نفسك.

4 ـ إذا أردت تهذيب نفسك فيُمكنُك مخالطة الناس : فما كرهت منهم من أَخلاق فابتعد عنه؛ فإنهم يَكْرهون منك ما تَكرهُ منهم.

5 ـ لا تَكْتفِ بنقْدِ أَخلاق الآخرين وتنسَ نفسك، بل اشتغل بنقد نفسك أولاً، لأنك مكلفٌ بها أولاً، ثم اشتغل في إِصلاح الآخرين.

6 ـ لا تقبل لنفسك ما تذم به الآخرين؛ فإنه عيب شنيع عند الله تعالى وعند الناس.

7 ـ لا يكنْ همّك الاشتغالَ بإصلاح أعمالك الظاهرة فقط، بل اعتن أيضاً بإصلاح نفسك ودوافعها في القيام بالأعمال الصالحة.

8 ـ لا تغتر - وأنت تعمل لله تعالى - بما تلقاه في الطريق من مدح الناس ؛ فما أكثر من خُدِعَ بذلك، وما أكثر من شغلته الوسيلة عن الغاية أو صرفته عنها.

9ـ لا تغتر ببعض الطرق الخادعة التي يُظن أنها سبيلٌ لتهذيب النفس وإصلاحها، ولكن انظر إلى طريق الرسول eوأصحابه رضوان الله عليهم وأتباعهم من العلماء المحققين، قال محمد بن سلام البيكندي : (كل طريق لم يمش فيه رسول الله e فهي ظلام وسالكها لا يأمن العطب).

10 ـ تذكّرْ أنّ عليك واجباتٍ؛ كما أن لك حقوقاً، وليكن همّك البحث عمّا عليك من واجباتٍ وأداءَها؛ فذلك شرط لتحصيل حقوقك.

11 ــ إذا أَساءَ إليك أحدٌ، فلا تتخذ ذلك سبباً للإساءة إليه، وإذا أخطأ أحد في حقّك فلا يكن ذلك سبباً في أن تخطئ في حقه.

12 ــ لاتُضَحِّ بأدبِك في سبيل تأديب ولدِك، أو لا تُفْسِد أدبَك في سبيل تأديب ولدك.

وذلك يحصل غالباً بسبب الإخلاص وشدة الحماسة للإصلاح؛ ومظاهر هذا التصرف ربما تنحصر في أمرين : إما أن يكون ذلك باستخدام وسيلة أو أسلوب في التأديب غير مشروعة، وإما أن يكون ذلك بمجاوزة الحدّ في استخدام المشروع سواء في المقدار أو الكيفية أو في وضْع المشروع من ذلك في غير موضعه!.

13 ــ ينبغي أَن تَعْلَم أَن أَقلَّ ما عليك أن تُعَامِل الناس به، العدلُ والإنصافُ من نفسك. وإذا احتاج الناس إلى قاضٍ يأخذ لهم الحق منك؛ فأعلم بأنك رجل سوء.

14 ــ إذا أردتَ الاجتهاد في تحصيل الأخلاق الحميدة؛ فعليك أن تَعْلم فضلها وفوائدها في الدنيا والآخرة؛ لتعرف عن أيِّ شيءٍ تطلب.

15 ــ تكاد نفسُك تكون كالمرآة، يَظهر فيها أخلاقُ مَن تُصَاحِبُ وأفكارُ ما تقرأُ؛ فاختر الطيبَ من ذلك دائماً.

16 ــ بإمكانك التعرفُ على حقيقةِ أخلاقِك بالنظر إليها في الحالات الآتية :

ــ إذا خلوتَ. ــ وإذا غضبتَ. ــ وإذا احتجتَ.

ــ وإذا استغنيتَ. ــ وإذا قَدِرتَ.

17 ــ اعلمْ أن عليك أخلاقاً ينبغي أن تلتزم بها مع أعدائك، كما أن عليك أخلاقاً يجب أن تلتزم بها تجاه أصدقائك.

18 ــ يجب أن تفعل الخير وتلتزم بالأخلاق الفاضلة مع الناس، دون أن تشترط لنفسك شروطاً.

19 ــ لا تكتفِ بظنِّ صواب ما تَطْلُبه أو تفعله أو تؤمنُ به، إذا كان اليقينُ فيه مُمكِناً، ولا تدفعِ اليقين بالظن بل العكس، واستعملْ هذا المنهجَ دائماً فيما تَميلُ إليه نفسُك.

20 ــ إذا ساءك تصرف أخيك تجاهك، فلا تُسَلِّمْ لِمَا يَهْجمُ على قَلْبك مباشرة من تخطئتِه ونقدِه والغضبِ منه، بل اتهمْ نفسك أولاً، وحاكمْها، فَلَعلَّك تكون أنت المخطئ، فإِن لم يظهرْ لك خطؤك فالْتمس لأخيك عذراً، فلعله يكون معذوراً وأنت في الشك واللوم تغرق.

21 ــ لا تلتمس لنفسك الأعذارَ في الأخطاءِ الصغيرة؛ فإِنها طريقٌ لما هو أكبر منه.

22 ــ لا تنظر لخطئك الصغير من حيث صغرُهُ، ولكن انسبه إلى دوافعه، تَظهرْ لك عندها دلالته وحقيقته.

23 ــ لا يغررْك حسنُ أخلاقِك في الرخاء، حتى تُجرِّب نفسَك في أوقات الشدة والغضب وسائر الحالات التي تشتدُّ فيها الحاجةُ إلى الأخلاقِ الفاضلةِ، فإن من لم يَطَّرِدْ حسنُ أخلاقِك في تلك الأحوال فاعلمْ أنه ليس لك كبيرُ فضلٍ في وقتِ الرَّخاء.

24 ــ إذا اشتدت الحاجة إلى خُلقِك الحميد في بعض الأحوال فلم يُوجدْ من ذلك شيءٌ؛ فأعلمْ بأنك لست على كبير شيء من الأخلاق الفاضلةٍ.

25 ــ يَزهدُ بعض الناس في التِزَام حسن الخلق والأدبِ مع أَخيهِ، بحجَّةِ أَنه أَخوهُ، ولَيْتَ شعْري مع مَنْ يَلْزمُهُ حسنُ الخلق إِذنْ؟.

26 ــ لا تتخذْ لك أخاً بشرط أَن لا يخطئَ، وإذا أخطأَ أخوك مرَّةً، فأَنهَيْتَ ما بَيْنَكَ وبَيْنَهُ؛ فكأَنَّ شرطَك في أُخوّتِهِ أَنْ لا يخطئَ؛ فَلَْنْ تجدَ لك أخاً إِذَنْ؛ وأنتَ لا تصلُحُ للأُخوَّةِ بهذا الشرطِ؛ لأنك لَسْتَ معصوماً، كما أَنَّ غيرك ليس بمعصومٍ.

27 ــ تربية ليس فيها العصا عند الحاجة إليها، تربيةٌ ناقصة. وتربية ليس فيها الإقناع عند الحاجة إليه، تربية ناقصة.

28 ــ تذكر وأنت تحمل العصا لتؤدب أولادك، أنك مؤدِّب ولست معذِّباً، ثم تذكر مسؤوليتك في نفسك تجاه الأخلاق التي حملت العصا لتُقيم غيرك عليها.

29 ــ ينبغي ـ في سبيل تحصيل الأخلاق الإسلامية ـ أن تفكر في فضلها أولاً.

فإن لم يدفعك ذلك للتحلّي بها؛ فتذكر عاقبتها في الدنيا والآخرة.

فإن لم يدفعك هذا للتحلّي بها؛ فتذكر شؤم تركها في الدنيا والآخرة.

فإن لم يدفعك هذا للتحلّي بها؛ فتذكر أنه لاخير في ذميم الأخلاق لا في الدنيا ولا في الآخرة.

فإن لم ينفعك ذلك؛ فاعلم أنه لا طِبّ فيك إلا بمراجعة فطرتك وإيمانك بالله ورجوعك إليه.

30 ــ النفس الإنسانية فطرة على الكثير من الأخلاق الفاضلة وعلى حبها، فتحلّي الإنسان بها ممكن أن كانت فطرته سليمة ولم تتأثر بأسباب الانحراف عن ذلك.

فالإيمان بالله يؤيد هذه الفطرة، فإن انحرفت فالإيمان بالله يقوّمها.

فإن عدم الإيمان بالله مع الفطرة فلا طب، ولاحول ولا قوة إلاّ بالله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: القواعد الاساسية لاكتساب الاخلاق   السبت ديسمبر 06, 2008 4:27 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: القواعد الاساسية لاكتساب الاخلاق   الأحد مارس 29, 2009 4:46 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القواعد الاساسية لاكتساب الاخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوريا يا حبيبتي  :: (قسم النجمة الأسرية والمجتمع) :: الطب-
انتقل الى: